منتديات التوحيد اسلاميك
أهلا ً وسهلا

&&&&&&&&&&&&&&&
أخي:،،،اختي

تسمحلي ان أرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة

التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا

وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي

&&&&&&&&&&&&&&&



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ربنا آتنــــا فى الدنيــا حسنة وفى الاخـــرة حسنـــة وقنا عذاب النار . ربنـــــــا اغفــر لنا ذنــوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبــت أقدامنا وأنـصـــرنـا على القـوم الكــافريــن اللهم إني أسالك من الخير كله عاجله وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله ‏وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسالك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ‏وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأسألك الجنة وما قرب إليها ‏من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته ‏لي خيرا. اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي و أصلح لي ءاخرتي التي ‏فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر . اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من خلفي ‏نورا ومن أمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم اعطني نورا اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا , اللهم وفقه لما تحب وترضى وخذ بناصيته للبر والتقوى وهيء له البطانة الصالحة , اللهم وفقه وإخوانه وأعوانه لما فيه خير البلاد والعباد ياذا الجلال والإكرام . اللهم من أراد بلادنا وبلاد المسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره وإجعل تدبيره تدميرا ياسميع الدعاء , اللهم إحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار , اللهم إحفظ بلادنا من عبث العابثين وكيد الكائدين وعدوان المعتدين . وحسد الحاسدين اللهم احمي وطننا من من اعدائنا الظالمين اليهود والكفار والمنتسبين للدين نفاقاً وانر بصيرة الشباب المغرر بهم لتدمير و هدم هذا البلد للصلاحه وبناءه اللهم اجعل من وطننا مكانا حسنا ليس به ما يسوء اللهم يا حي ياقيوم يا مجيب الدعاء استجب دعائي فلا إله إلا انت

شاطر | 
 

 أخلاق أهل القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: أخلاق أهل القران   الأحد 1 مايو - 19:32

هل أعجبك الموضوع؟ صوت الآن:


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد

فإن
حفظ القرآن من أعظم المنن التي يمن الله على عبده بها، وهذه النعمة تستوجب
شكر مسديها سبحانه حتى يبارك فيها وينفع بها صاحبها، ولذا وجب على من حفظ
كتاب الله المجيد أن يسترشد بهدية ويتخلق بأخلاقه ويتأدب بآدابه.. تلك
الآداب والأخلاق التي تمثلت صورتها العملية في سيدنا رسول الله كما في الحديث الصحيح حيث سئلت أم المؤمنين السيدة عائشة الصديقة بنت الصديق (رضي الله عنها وعن أبيها) عن خلق رسول الله فقالت: (كان خلقه القرآن).

وقد تكلم السادة العلماء والسلف الأجلاء عن بعض هذه الأخلاق والتي نسوق لأهل القرآن شيئا منها:

قال
بشر بن الحارث : سمعت عيسى بن يونس يقول: إذا ختمَ العبدُ قبّل الملَك بين
عينيه، فينبغي له أن يجعلَ القرآن ربيعاً لقلبه، يَعْمُرُ ما خرِبَ من
قلبِهِ، يتأدبُ بآدابِ القرآن،ويتخلّقُ بأخلاقٍ شريفةٍ يتميّز بها عن سائرِ
النّاس ممن لا يقرأ القرآن.

فأول ما ينبغي له أن يستعملَ تقوى الله
في السّرّ والعلانية: باستعمال الورع في مطعمه ومشربه ومكسبه، وأن يكونَ
بصيراً بزمانه وفساد أهله، فهو يحذرهم على دينه؛ مقبلاً على شأنه، مهموماً
بإصلاح ما فسد من أمره، حافظاً للسانه، مميِّزاً لكلامه؛ إن تكلّم تكلّم
بعلم إذا رأى الكلامَ صواباً، وإن سكت
سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً،
قليلَ الخوض فيما لا يعنيه.. يخاف من لسانه أشدّ مما يخاف من عدوّه، يحبس
لسانه كحبسه لعدوّه، ليأمن شرّه
وسوءَ عاقبتِه؛ قليلَ الضّحك فيما يضحك
منه النّاس لسوء عاقبة الضّحك، إن سُرَّ بشيءٍ مما يوافقُ الحقَّ تبسَّم،
يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح
قال حقاً، باسطَ الوجه، طيّب
الكلام، لا يمدحُ نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه، يحذر من نفسه أن تغلبه
على ما تهوى مما يُسخط مولاه، ولا يغتابُ أحداً
ولا يحقر أحداً، ولا
يشمت بمصيبة، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيءُ الظنّ بأحدٍ إلا بمن
يستحق؛ وأن يكون حافظاً لجميع جوارحه عمّا نُهي
عنه، يجتهد ليسلمَ
النّاسُ من لسانه ويده، لا يظلم وإن ظُلم عفا، لا يبغي على أحد، وإن بُغي
عليه صبر، يكظم غيظه ليرضي ربّه، ويغيظَ عدوّه. وأن
يكون متواضعاً في نفسه، إذا قيل له الحق قَبِله من صغيرٍ أو كبير، يطلب الرفعة من الله تعالى لا من المخلوقين.

وينبغي
أن لا يتأكلَ بالقرآن ولا يحبّ أن تُقضى له به الحوائج، ولا يسعى به إلى
أبناء الملوك، ولا يجالس الأغنياء ليكرموه، إن وُسِّع عليه وسَّع، وإن
أُمسِك عليه أمسَك. وأن يُلزم نفسه بِرَّ والديه: فيخفضُ لهما جناحه،
ويخفَضُ لصوتهما صوته، ويبذل لهما ماله، ويشكر لهما عند الكبر.

وأن
يصلَ الرحم ويكره القطيعة، مَن قطعه لم يقطعه، ومن عصى الله فيه أطاع الله
فيه، مَن صحِبه نفعه، وأن يكون حسن المجالسة لمن جالس، إن علّم غيره رفق
به، لا يعنّف من أخطأ ولا يخجله، وهو رفيقٌ في أموره، صبورٌ على تعليم
الخير، يأنس به المتعلم، ويفرح به المجالس، مجالسته تفيد خيراً.

عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما): "كنّا صدرَ هذه الأمّة، وكان الرجل من خيار أصحاب رسول الله -
- ما معه إلا السّورة من القرآن أو شبه ذلك؛ وكان القرآن ثقيلاً عليهم،
ورُزقوا العمل به. وإنّ آخر هذه الأمّة يُخفّف عليهم القرآن حتّى يقرأه
الصّبيّ والأعجميّ، فلا يعملون به".

وعن مجاهد (رضي الله عنه) في قوله تعالى: "يتلونه حقّ تلاوته". قال: "يعملون به حقَّ عمله".

وعن
عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه): "ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله
إذا الناسُ نائمون، وبنهاره إذا الناسُ مُفطرون، وبورعه إذا الناس يخلطون،
وبتواضعه إذا الناسُ يختالون، وبحزنه إذا الناسُ يفرحون، وببكائه إذا
الناسُ يضحكون، وبصمته إذا الناسُ يخوضون".

وعن الفضيل بن عياض رحمه
الله تعالى: "حامل القرآن حامل رايةِ الإسلام.. لا ينبغي له أن يلغو مع من
يلغو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلهو مع مَن يلهو".

جعلنا الله تعالى ممن يتأدب بآداب القرآن، ويتخلق بأخلاقه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[/size]
هل أعجبك الموضوع؟ صوت الآن:


[center]الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد

فإن
حفظ القرآن من أعظم المنن التي يمن الله على عبده بها، وهذه النعمة تستوجب
شكر مسديها سبحانه حتى يبارك فيها وينفع بها صاحبها، ولذا وجب على من حفظ
كتاب الله المجيد أن يسترشد بهدية ويتخلق بأخلاقه ويتأدب بآدابه.. تلك
الآداب والأخلاق التي تمثلت صورتها العملية في سيدنا رسول الله كما في الحديث الصحيح حيث سئلت أم المؤمنين السيدة عائشة الصديقة بنت الصديق (رضي الله عنها وعن أبيها) عن خلق رسول الله فقالت: (كان خلقه القرآن).

وقد تكلم السادة العلماء والسلف الأجلاء عن بعض هذه الأخلاق والتي نسوق لأهل القرآن شيئا منها:

قال
بشر بن الحارث : سمعت عيسى بن يونس يقول: إذا ختمَ العبدُ قبّل الملَك بين
عينيه، فينبغي له أن يجعلَ القرآن ربيعاً لقلبه، يَعْمُرُ ما خرِبَ من
قلبِهِ، يتأدبُ بآدابِ القرآن،ويتخلّقُ بأخلاقٍ شريفةٍ يتميّز بها عن سائرِ
النّاس ممن لا يقرأ القرآن.

فأول ما ينبغي له أن يستعملَ تقوى الله
في السّرّ والعلانية: باستعمال الورع في مطعمه ومشربه ومكسبه، وأن يكونَ
بصيراً بزمانه وفساد أهله، فهو يحذرهم على دينه؛ مقبلاً على شأنه، مهموماً
بإصلاح ما فسد من أمره، حافظاً للسانه، مميِّزاً لكلامه؛ إن تكلّم تكلّم
بعلم إذا رأى الكلامَ صواباً، وإن سكت
سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً،
قليلَ الخوض فيما لا يعنيه.. يخاف من لسانه أشدّ مما يخاف من عدوّه، يحبس
لسانه كحبسه لعدوّه، ليأمن شرّه
وسوءَ عاقبتِه؛ قليلَ الضّحك فيما يضحك
منه النّاس لسوء عاقبة الضّحك، إن سُرَّ بشيءٍ مما يوافقُ الحقَّ تبسَّم،
يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح
قال حقاً، باسطَ الوجه، طيّب
الكلام، لا يمدحُ نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه، يحذر من نفسه أن تغلبه
على ما تهوى مما يُسخط مولاه، ولا يغتابُ أحداً
ولا يحقر أحداً، ولا
يشمت بمصيبة، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيءُ الظنّ بأحدٍ إلا بمن
يستحق؛ وأن يكون حافظاً لجميع جوارحه عمّا نُهي
عنه، يجتهد ليسلمَ
النّاسُ من لسانه ويده، لا يظلم وإن ظُلم عفا، لا يبغي على أحد، وإن بُغي
عليه صبر، يكظم غيظه ليرضي ربّه، ويغيظَ عدوّه. وأن
يكون متواضعاً في نفسه، إذا قيل له الحق قَبِله من صغيرٍ أو كبير، يطلب الرفعة من الله تعالى لا من المخلوقين.

وينبغي
أن لا يتأكلَ بالقرآن ولا يحبّ أن تُقضى له به الحوائج، ولا يسعى به إلى
أبناء الملوك، ولا يجالس الأغنياء ليكرموه، إن وُسِّع عليه وسَّع، وإن
أُمسِك عليه أمسَك. وأن يُلزم نفسه بِرَّ والديه: فيخفضُ لهما جناحه،
ويخفَضُ لصوتهما صوته، ويبذل لهما ماله، ويشكر لهما عند الكبر.

وأن
يصلَ الرحم ويكره القطيعة، مَن قطعه لم يقطعه، ومن عصى الله فيه أطاع الله
فيه، مَن صحِبه نفعه، وأن يكون حسن المجالسة لمن جالس، إن علّم غيره رفق
به، لا يعنّف من أخطأ ولا يخجله، وهو رفيقٌ في أموره، صبورٌ على تعليم
الخير، يأنس به المتعلم، ويفرح به المجالس، مجالسته تفيد خيراً.

عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما): "كنّا صدرَ هذه الأمّة، وكان الرجل من خيار أصحاب رسول الله -
- ما معه إلا السّورة من القرآن أو شبه ذلك؛ وكان القرآن ثقيلاً عليهم،
ورُزقوا العمل به. وإنّ آخر هذه الأمّة يُخفّف عليهم القرآن حتّى يقرأه
الصّبيّ والأعجميّ، فلا يعملون به".

وعن مجاهد (رضي الله عنه) في قوله تعالى: "يتلونه حقّ تلاوته". قال: "يعملون به حقَّ عمله".

وعن
عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه): "ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله
إذا الناسُ نائمون، وبنهاره إذا الناسُ مُفطرون، وبورعه إذا الناس يخلطون،
وبتواضعه إذا الناسُ يختالون، وبحزنه إذا الناسُ يفرحون، وببكائه إذا
الناسُ يضحكون، وبصمته إذا الناسُ يخوضون".

وعن الفضيل بن عياض رحمه
الله تعالى: "حامل القرآن حامل رايةِ الإسلام.. لا ينبغي له أن يلغو مع من
يلغو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلهو مع مَن يلهو".

جعلنا الله تعالى ممن يتأدب بآداب القرآن، ويتخلق بأخلاقه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخلاق أهل القران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التوحيد اسلاميك :: القران الكريم :: علوم القران الكريم وتجويده-
انتقل الى: